2024-04-28

د. هناء عبد الكريم

ملخص بحث تأثير اللجوء في الأردن واليمن ( دراسة مقارنة):

شهد الوطن العربي منذ عام 2011م العديد من الانتفاضات والاضطرابات الشعبية التي أدت إلى نشوب صراعات مسلحة، وبشكل خاص في كل من العراق وليبيا واليمن وسوريا، مما أدى إلى استحالة العيش في هذه الدول، الأمر الذي دفع مواطنيها إلى البحث عن مكان آمن يأويهم ويخلصهم من خطر القتل والتدمير والجوع.

وبالنظر إلى ما يتمتع به الأردن من استقرار أمني وسياسي، ولأنه قريب من موقع الأحداث وأن اللجوء إليه لا يكلف أعباءا مالية كبيرة ونتيجة لسياسة الأردن القومية فقد كان محط أنظار موجات اللجوء السوري التي شكلت منعطفًا كبيرًا أثر على الوضع السياسي والأمني والاقتصادي والاجتماعي الأردني.

وتأتي هذه الدراسة لتسليط الضوء على تداعيات أزمة اللاجئين السوريين على الأردن لتدفقهم المستمر منذ 2011م، حيث لجأ إلى الأردن أكثر من مليون لاجئ سوري أقام بعضهم في مخيمات اللجوء بينما الغالبية العظمى منهم فضل العيش والإقامة في المدن الرئيسية لارتباطهم بعلاقات قربى ومصاهرة وصداقة مع السكان.

1-أهداف البحث:
تهدف هذه الدراسة إلى استعراض أبعاد اللجوء السوري على الأردن من النواحي السياسية والاقتصادية والاجتماعية والأمنية، وعمل مقارنة بين اللجوء في الأردن واليمن من حيث أعداد اللاجئين.

2-أهمية البحث:
تعود أهمية البحث إلى بيان مدى تأثير اللجوء السوري على الأردن من جميع النواحي السياسية والاقتصادية والاجتماعية.

3-منهجية البحث:
يعد المنهج مسألة أساسية في جميع العلوم والمعارف، فالمنهج هو الطريق الذي يسلكه الباحث أو المفكر من أجل الوصول للهدف الذي يرسمه، ومن هذا المنطلق فقد تم الاعتماد على المنهج الوصفي التحليلي وما ينتج عنه من مداخيل وتحديدًا (المدخل التاريخي) باعتباره منهج مرتبط بتحليل الأوضاع والظواهر الاجتماعية والاقتصادية والسياسية في أي مجتمع.

4-خطة البحث:
تألف البحث من ثلاثة مباحث، إذ جاء المبحث الأول تحت عنوان السوريون في الأردن وأثره على الاقتصاد الأردني، فأزمة اللاجئين السوريين زادت من الأعباء الاقتصادية على الأردن الذي يعاني أصلًا من شح الموارد وخاصة فيما يتعلق بالمياه، ومن أبرز التحديات التي تواجهها المملكة تتمثل بتباطؤ النمو الاقتصادي الذي انعكس بشكل كبير على مستويات الفقر والبطالة.

وخصص المبحث الثاني للجوء السوري وأثره على القطاع التعليمي في الأردن، وتحليل مشكلة اللجوء السوري وأثره على الضغط على المرافق التعليمية في الأردن ورسم الخطط اللازمة لتلبية الاحتياجات التعليمية الملحة لتعزيز مرونة الأنظمة التربوية للتصدي بطريقة شاملة وتقديم حلول مستدامة للأزمة الحالية.

أما المبحث الثالث الذي حمل عنوان آثار تدفق اللاجئين السوريين إلى سوق العمل الأردني، وفي هذا المبحث نوضح الآثار المترتبة على تدفق أعداد كبيرة من اللاجئين السوريين على سوق العمل في الأردن، وقلق الحكومة الأردنية من الآثار الاجتماعية والاقتصادية الخطيرة؛ لتدفق أعداد كبيرة من اللاجئين السوريين إلى البلاد.

المبحث الرابع: اللاجئين في اليمن، أوضاعهم، أعدادهم و أسباب وجودهم باليمن وكذلك عمل مقارنة بينهم وبين اللاجئين السوريين في الأردن.





© كل ما يتعلق بحق الملكية الفكرية و الأدبية يقع على عاتق كاتب المادة المنشورة فقط