2021-12-10
إيناس أبو زيدان
أنفسٌ تغفو
وأسقفٌ تصلي
لإله علّه ينصت
لرحمةٍ علَّها تنعشُ
الحيَّ قبل الميتِ
دموعٌ تضاءُ
في الأزقة
والتشردُ يناصرها
والفقرُ يخلد نحيبَها
حتى جوارِ قبرها
وكأسُ العاصي
يترنح بصفقاتٍ
على روحها
يركن كرسيهِ في
الحائط الغربي
يصلب
وجوهَ الحق
عنوةً
يكون ماردَ الشاشات
هناك
فكل شابٍ يراه قديسا
و استحالة هو
أن يكون ذبابةً
ليحط على أنفه
ويرحل
فلا خلافٌ بين المارد
وبين الغاشم
فالقمع مولودٌ
مع كلِّ نداء للحياة
والخوفُ يرهق أضواء
القناديل الغافلة
عن عتمتها
لكن متى
يرحل السكوت الهرم
من بلادٍ
تصبح شمسا
وأرضاً لنا