2023-05-29

IOMCD

إيجابيات و سلبيات التواصل اللفظي

التواصل اللفظي هو العملية التي تستخدم فيها الأحرف و الألفاظ و العبارات بغية تبادل و نقل و ترسيخ المعلومات و الأفكار و بغية التعبير عن المشاعر. و تحدث هذه العملية إما بين الإنسان و نفسه، أو بين الفرد و أفراد آخرين، أو بين الفرد و الجماعات أو بين الجماعات و الجماعات.

بعض إيجابيات التواصل اللفظي:

ـ لا يمكن لأحد التعبيرعن الذات من دون كودات لفظية متفق عليها في المجتمع، كما لا يمكن نقل الرسائل و المعلومات و الأفكار و الإيديولوجيات بين الأفراد و الجماعات من دون مصطلحات لغوية أو إشارات. لذا فالألفاظ حاجة حقيقية لضمان نمو الوعي البشري على المستوى الشخصي و الجمعي. فالمعرفة البشرية المتراكمة لم تحصل و تنمو لولا قدرة الإنسان على خلق كودات لفظية توصّف و تشرح و تنقل كل معلومات و خبرات مختلف الثقافات و المجتمعات.
ـ اللغة تتغير و تتطور متماشية مع تطور الإنسان و يمكن ملاحظة ولادة مصطلحات جديدة بشكل مستمر بغرض توفير مفردات متداولة قادرة على تصوير الواقع البسيط و المقعد بإيجاز، لذا فاللغة توفر الوقت.
ـ اللغة تتميز بالمرونة لأنها تلائم كل المستويات الاجتماعية و المعرفية البسيطة و المعقدة لمرسل و مستقبل الرسالة اللفظية. فالجميع قادر على التعبير عن نفسه و عن أفكاره بغض النظر عن المستوى العلمي و المعرفي و عن الطبيعة العاطفية للأفراد.

بعض سلبيات التواصل اللفظي:
ـ عدم شمولية القوانين لكل أشكال و عبارات التواصل اللفظي ما يؤدي أحيانا إلى حدوث مشاكل بسيطة أوعميقة بين الأفراد و الجماعات.
ـ في العديد من الحالات لا يحوي الاتصال اللفظي المعنى الحقيقي المراد إيصاله من المرسل إلى المتلقي، فمثلا قد يلجأ الفرد للذم عن طريق المدح، أو قد يكون المحتوى اللفظي الحرفي إيجابيا لكن نبرة صوت المتحدث تدل على أن المعنى الحقيقي للعبارة سلبي تماما. لذا لا يمكن فهم الاتصال اللفظي دائما خارج سياق الاتصال غير اللفظي.
ـ قد يختلف المعنى الحرفي لأي كلمة أو عبارة بين المرسل و المتلقي بناءا على المستوى الثقافي و المعرفي و الاجتماعي، لذا لا بد أن يعرف كل عن الآخر و ثقافته كي يصل المعنى المراد دون تشويه أو تحريف.
ـ لا يملك الجميع القدرة البلاغية الكافية التي تعطي الاتصال اللفظي حقه، فكثير من الناس لا يتقنون فن الكلام من ناحية الشكل و المضمون لذا نلاحظ وجود خلافات كثيرة ناجمة عن سوء فهم الرسائل المقصودة بين الأطراف الممارسة للاتصال اللفظي.
ـ ضعف المقدرات اللغوية لدى الفرد يضعف قدرته على التعبير عن نفسه و مشاعره و أفكاره كما يضعف قدرته على فهم الطرف الآخر المشارك له في العمليات الاتصالية اللفظية.





© كل ما يتعلق بحق الملكية الفكرية و الأدبية يقع على عاتق كاتب المادة المنشورة فقط