2024-05-28
أقامت المنظمة الدولية للإعلام و الإبداع و التنمية في 25 أيار 2024 حوارا مفتوحا عبر تطبيق الواتس آب، شارك فيه العديد من الأكاديميين و المختصين في مجالات عديدة و تبادلوا وجهات نظرهم و خبراتهم حول استخدام التنويم المغناطيسي في العلاج النفسي.
ركز المشاركون على إيجابيات و سلبيات الاعتماد على التنويم المغناطيسي لعلاج بعض الأمراض و الاضطرابات النفسية. يرى البعض أن سلبيات التنويم المغناطيسي أكثر من إيجابياته لاسيما و أنه يُدخل المرء في حالة من فقدان الوعي بشكل جزئي و يدفعه باتجاه قصص مدفونة أو غائرة في اللاوعي مما يجعل المريض يتذكر تفاصيل قد تؤثر كثيرا على حاضره و مستقبله ما لم تتم معالجتها و التعافي منها بشكل منهجي دقيق و آمن.
و يرى بعض الباحثين المشاركين أن منهج " التداعي الحر" يعد بديلا ناجحا يغني الأطباء النفسيين عن استخدام التنويم المغناطيسي في العلاج.
أما من يؤمن بإيجابيات التنويم المغناطيسي فيعتقد أن الاسترخاء و كسر القيود عند الدخول في أعماق اللاوعي يساهمان بشكل كبير في التحرر من القلق و الاكتئاب و العديد من الأمراض و الاضطرابات النفسية الأخرى.
كما سلط بعض المختصين الضوء على تأثر المتعالج بأفكاره الدينية حول التنويم المغناطيسي، فالبعض يرفضه رفضا قاطعا معتبرا إياه طقسا متعارضا مع الطقوس و الفروض الدينية، و البعض الآخر يتردد في قبوله لأنه يجهل الرأي الديني الدقيق حول هذه الممارسة العلاجية، كما أن هناك من لا مشكلة لديه في الخضوع للتنويم المغناطيسي بغية العلاج معتبرا أن هذه الوسيلة لم تكن على زمن الرسل و أن الله لا يحرم ما يمكنه معالجة الناس من الداء الجسدي و النفسي.
أدارت هذه الجلسة د. مادلين قصاب، رئيسة المنظمة الدولية للإعلام و الإبداع و التنمية.